منتصر ساخي، و وكلات.
انطلقت القمة الرباعية في دمشق يوم الخميس 04 شتنبر بمشاركة كلا من فرنسا وسورية وقطر وتركيا لبحث مفاوضات السلام غير المباشرة الجارية بين سوريا واسرائيل برعاية أنقرة ، والتي استؤنفت في مايو/أيار الماضي بعد توقف دام ثمانية أعوام. و تعرف المفاوضات دخول فرنسا كراع جديد للسلام، و ذلك بعد تأكيد الرئيس ساركوزي نية بلاد المتمثلة في السهر على استتباب السلم بالمنطقة.
وحاولت القمة إعطاء دفع للمفاوضات بين سوريا وإسرائيل، كما تناولت الملف الإيراني النووي والأوضاع في لبنان و العراق وأكدت ضرورة حل هذه الأزمات. واختتمت القمة بمؤتمر صحفي شارك فيه الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي ترأس بلاده مجلس التعاون الخليجي ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان الذي تقوم بلاده بالوساطة في المفاوضات غير المباشرة.
في انتظار النتائج التي ستسفر عنها هذه القمة، يبقى أمل تحقيق السلم و الأمان في هذه المنطقة المحترقة بالحروب هو الهدف المنشود.
news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/
www.alquds.com/node/100235 -
www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=arab4.htm&DID=9690 - 20k –
www.al-watan.com/data/20080904/