نقابيو موريتانيا:الحكومة عاجزة والقانون مداس
اتهم قادة المركزيات النقابية المضربين حكومة الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف "بالعجز عن مواجهة الحقيقة والبوح للشعب عن سر العقدة من الحوار والتفاوض".
وقالت النقابات المضربة في بيان شديد اللهجة وزع على هامش مؤتمر صحفي زوال اليوم الأربعاء 17 مارس 2010 في نواكشوط إنهم سجلوا العديد من الخروقات، من بينها اعتقال واستجواب القادة النقابيين في بوكي وألاك وسيلبابي، وابتزاز العمال المتعاقدين وفرض العمل عليهم كل يوم تحت تهديدهم بالفصل، والاعتداء على معلمة في مدرسة ابتدائية بكيفية من طرف أحد أعوان الإدارة عند امتناعها عن التدريس وتهديد ممرض بعرفات بالتحويل، معتبرين أن هذه الخروقات مخالفة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية الموقع عليها من طرف الدولة الموريتانية وتدل على "انعدام رشد واستهتار بحقوق العمال وما يمنحه لهم القانون".
وحذر قادة النقابات العمالية المضربة الحكومة من تجاهل الحراك العمالي "ومطالب الشغيلة المشروعة وأصواتها الداعية للحوار ".
وأكدت النقابات المضربة أن نسبة التجاوب مع الإضراب تجاوزت 76%على عموم التراب الوطني، معتبرين أن الشغيلة بهذا الإضراب تسجل صفحة مضيئة في تاريخها النضالي "الهادف إلى إحداث تنمية شاملة للبلد من منطق رؤية تحترم العامل وتقدر مجهوده وخدمته ونضاله وتحمى حقوقه الدستورية
المصدر : www.alakhbar.info







_15.jpg)






