منذ مدة قصيرة، استذكر العراقيون مرور عشر سنوات من الحرب في العراق والتي اسقطت النظام الدكتاتوري الشمولي الذي عزل العراقيين لعقود طويلة عن محيطهم العالمي و الإقليمي، واتت باحتلال دمر ما تبقى من البنى التحتية للدولة العراقية ، وواصل العراقيون في ضله معاناتهم الطويلة من الحرب والعنف! بكل الم نقول بان العالم تجاهل الاصوات التي تعالت ضد الحرب والتي هتفت:" لا للحرب والدم مقابل النفط " والتي طالبت الرئيس المخلوع بالتنحي حفظا على العراق ارضاً و شعباً، الاصوات المناهضة للحرب كانت محقة واليوم نشهد وضع حرج في العراق على المستوى الامني والسياسي.
مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي وماراثون بغداد يودان أن يعربا عن تعازيهما الشديدة لأسر ضحايا التفجيرات التي وقعت في ماراثون بوسطن وفي بغداد وفي مدن أخرى من مدن العراق في اليوم المصادف 15 من أبريل الجاري. إننا متألمون على جميع الذين قتلوا وأصيبوا من جراء هذه التفجيرات التي إستهدفت الأبرياء من الشعوب المسالمة. إننا نرفض الفكر الذي يظن أن العنف هو وسيلة فعالة للإدلاء ببيان أو تعزيز قضية. وتضامناً مع شعب العراق والولايات المتحدة، فنحن نطالب بأن نفهم لماذا تحدث كل هذه الأحداث المأساوية، سعياً منا لتحقيق العدالة لهؤلاء الضحايا، والأهم من ذلك هو الترويج لثقافة اللاعنف التي يتم نشرها من قبل الحوار والفعاليات الرياضية العامة التي تسهم في بناء مجتمعات أساسها الثقة والسلام.
بعد عشر سنوات على الحرب العام 2003 في العراق، تحتاج الحركات الاجتماعية إلى تقييم آثار هذا التدخل الذي تم على نطاق واسع من قبل المجتمع الدولي، والذي ولد احتجاجات ضخمة مناهضة للحرب في جميع أنحاء العالم. كثير من المجموعات والمنظمات غير الحكومية والنقابات والناشطين الذين ساهموا بمثل تلك الاحتجاجات يجتمعون في تونس للفترة من 26-30 اذار مارس وذلك في اطار المنتدى الاجتماعي العالمي.
هذه المرة الاولى التي ينعقد فيها المنتدى الاجتماعي العالمي في بلد عربي، وسيتم خلال اعماله الاحتفاء بموجة "الربيع العربي" والثورة ومناقشة المشاكل التي واجهتها وتواجهها هذه الموجة. هذا وتوفر اللجنة المنظمة معلومات تفصيلية عبر موقعها الالكتروني والذي تنشر فيه بأكثر من لغة ومن ضمنها اللغة العربية.
أدانت الشبكة لمعلومات حقوق الإنسان، اليوم، قيام قوات الجيش العراقي بإطلاق الرصاص الحي على مراسل قناة السومرية أثناء قيامه بتغطية مظاهرات الفلوجة التي انطلقت يوم الجمعة 25 يناير 2013 م.
قامت قوات الجيش العراقي بإطلاق النار على المصور ” عزيزغزال عباس” مراسل قناة السومرية الفضائية، الجمعة 25 يناير 2013 م، أثناء قيامه بتغطية الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في الفلوجة، وهوما أدى إلى إصابته إصابات بالغة في يده اليمنى، تطلبت جراحات صعبة، وذلك رغم ارتداءه زي العمل الصحفي وإبرازه لشارة القناة على ملابسه، وهو ما يعني تعمد استهدافه لأنه كان المصور الوحيد وسط المتظاهرين، حيث قامت عناصر من الجيش بمصادرة الكاميرا الخاصة به بعد إصابته.