تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للبيئة تحت شعار "الاقتصاد الأخضر: هل يشملك أنت؟" للتأكيد على الحاجة إلى التحول النموذجي نحو عالم أكثر استدامة.
برغم أن الصورة القاتمة للوضع البيئي في سبعينات القرن الماضي قد أسهمت في دفع الاتجاه الرئيس والمعتدل في الحركة البيئية لممارسة الضغط على الحكومات مع توظيف جهد أكبر في مجال الحلول التقنية للمشاكل البيئية، إلا أن ألاتجاه الثوري لم يكن مقتنعا بجدوى تلك الحلول التقنية حيث أعتبر أنصاره أن الأزمة البيئية هي نتيجة لأزمة القيم السائدة "قيم الحداثة"ومن ثم اعتقدوا بأن المفتاح لتحول بيئي اجتماعي يتمثل في إحداث تغير جذري في منظومة القيم السائدة (خاصة التراتبية، والهيمنة، والأداتية) يؤدي إلى بروز نموذج إرشادي مهيمن جديد ينهي ممارسة الهيمنة -على الناس والطبيعة- في العلاقة بين الطبيعة والبشرية ومن ثم بين الإيكولوجيا والمجتمع.
مناسبة يوم الأرض و البيئة تنظم جمعية شباب بلاحدود إقليم إفران بشراكة مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية يوما تحسيسيا تحت شعار:
بحبي للبيئة أحب الحياة الجمعة 22 أبريل 2011 بالثانوية التأهيلية محمد الخامس بأزرو إبتداء من الساعة التاسعة صباحا
عبر المغرب عن "الانخراط" في الاتفاق الذي تم التوصل إليه ، يوم السبت ، في ختام أشغال الدورة ال16 لمؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية المنعقد بكانكون (جنوب شرق المكسيك)، وفق ما أفاد به الوفد المغربي.