خالد لهوير العلمي عن الوفد النقابي المغربي بالمنتدى الإجتماعي العالمي : ندافع عن جبهة عمالية إفريقية

عقد على هامش المنتدى الاجتماعي العالمي "منتدى نقابي" بمقر جامعة دكار، شارك فيه ممثلو خمس مركزيات نقابية مغربية وتناول التغيرات الهامة التي أفرزتها الأزمة المالية العالمية وأثرها على الظروف المعيشية للطبقة العاملة.

في هذا اللقاء تقدمت ثريا لحرش، عضوة المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بعرض حول المرأة العاملة، وانعكاسات العولمة على المرأة العاملة على الخصوص.

"شعلة افريقيا" التقت على هامش اللقاء خالد لهوير العلمي، عضو المكتب الوطني للكونفدرالية، حيث تحدث عن طموحات الوفد النقابي المغربي الحاضر في دكار، وأهم انشغالاته، وأيضا عن الأفكار ووجهات النظر التي تبادلها مع باقي الوفود.
يقول خالد"حضورنا كنقابات مغربية في المنتدى الاجتماعي العالمي هو من أجل الدفاع عن قضايا متعددة، وفي مقدمتها الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمغرب، من منطلق أنها قضية عادلة. نحن نفعل ذلك انطلاقا من قناعتنا بأن هذه الملتقيات هي فضاء للحوار والنقاش وتبادل الآراء، وأيضا لإقناع الأطراف التي مازالت في طور التفكير، أو التي تستمع للطرف الآخر الذي يروج لأفكار وأطروحات نعتبرها نحن خاطئة ومغلطة للرأي العام".

في المنتدى الاجتماعي العالمي، يضيف نفس المصدر، أجرينا العديد من اللقاءات مع مجموعة من المشاركين، ومن مختلف الدول المشاركة. للأسف أن الاصطدام الذي وقع بين بعض أعضاء الوفد المغربي والبوليساريو، كان بسبب خرق الطرف الأخر لمبادئ وميثاق المنتدى المتمثل في رفع علم.

من جهتي أعتبر ذلك ضعفا وعدم قدرة الطرف الآخر على الدفاع على وجهة نظره. الوفد النقابي، يشرح العلمي، التقى العديد من الأطراف المشاركة، وتبين لنا أن لديها معلومات غير صحيحة، مثل أن المغرب بلد يقتني الأسلحة بشكل مبالغ فيه، لكننا شرحنا لهم، أن العديد من المعلومات متوفرة على شبكة الانترنيت، وأن أهم الميزانيات تخصص للتعليم والصحة، فضلا عن أن جنوب افريقيا والجزائر هما البلدان الأكثر سعيا للتسلح، حسب التقارير الدولية.

هناك أيضا معتقد خاطئ، وهو أن الفوسفاط، وهو ثروة وطنية مغربية مهمة يوجد في المناطق الجنوبية، لكننا بينا لهم أيضا أن هذا غير صحيح، واستشهدنا على أن التقارير الدولية، ذات الطابع التقني العلمي، حيث لا مجال للمزايدات السياسية، تؤكد أن معظم الاحتياط، أي أزيد من 98 بالمائة موجودة بالمناطق الداخلية للمغرب.

ندافع أيضا كفعاليات من المجتمع المدني عن العدالة الاجتماعية، وعن بدائل، لأننا نعتقد أنه من الواجب أن تكون هناك جبهة عمالية إفريقية ودولية لمواجهة هذه التحولات، والدفاع على التوزيع العادل للثروات، فالقارة الإفريقية غنية بمواردها، لكن دول الشمال هي التي تستفيد من هذه الثروات، والنضال من أجل توفير الحماية الاجتماعية، ثم العمل على إشعاع الديقراطية، فنحن كديمقراطيون تقدميون نناضل بشكل جماعي من أجل تطوير المجال الديمقراطي والحقوقي.

صحيح أن المغرب، يختم خالد، أقدم على خطوات ملموسة، لكن مع ذلك علينا أن نناضل من أجل مؤسسات حقيقية ومن أجل العمل على فصل السلط واستقلالية القضاء، وإشراك المجتمع بكامل مكوناته في تدبير شؤونه واتخاذ القرارات الوطنية.

رشيد محاميد
لبوابة المجتمع المدني مشرق / مغرب " جسور "

 

أجندة

27 إبريل
28 - 29 المنتدى الاجتماعي الموضوعاتي مغرب/مشرق للمرأة
27 إبريل
28 اللقاء الدولي حول الإعلام المواطن و البديل

برامج قيد ألإنجاز