المنتدى الأول لشباب مغاربة العالم : جسور التواصل هنا و هناك.
ودعت مدينة إفران صباح يوم الخميس الماضي ما يقرب500 شاب و شابة من ما يفوق 30 دولة من مختلف بقاع العالم ، وودعت معها فعالياتالمنتدى الأول لشباب مغاربة العالم ، حيث اشتغل المشاركون طيلة يومي 27 و 28يوليوز 2010 بحرم جامعة الآخوين على ثلاث محاور أساسية : الإبداع ، التدبير و المشاركة .نُظم المنتدى بشراكة بين مجلس الجالية المقيمة بالخارج و الوزارة المنتدبة لدى الوزير الآول المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج و تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السلدس ،حيث ناقش المشاركون في ورشات عمل الانخراط شباب قاطنين بدول المهجر في العمل السياسي و الجمعوي هنا و هناك ، وكذا مساهمتهم في الحركة الابداعية في دول المهجر، وبين الفينة و الآخرى تم عرض تجارب ناجحة برزت في مجالات متعددة رفعت معها اسم المغرب عاليا ,
وقد تميزت الجلسة الافتتاحية للمنتدى، بكلمة محمد عامر،الوزير المنتدب المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج الذي اعتبر المنتدى بمثابة ملتقى لفتح حوار بين شباب المغرب ، في المغرب كما في بلاد المهجر حول عدد من القضايا التنوع الثقافي والمشاركة السياسية و كذا تدبير المشاريع . الجلسة التي ترأستها فاتن ليث رئيسة المجموعة المالية «أودو»بفرنسا، أكد فيها رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج ادريس اليزمي أن اختيار جامعة الاخوين كفضاء يجمع شباب المغرب فضاءا مناسبا للتداول بين الشباب المشارك في أمور تهم مجالات المعرفة والتكوين، في مغرب يستمر في البناء والإصلاح ووضع أسس مؤسسات تهتم بحقوق الانسان والثقافة والمعرفة، و كذا الهجرة.
فيما نوهت وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن نزهة الصقلي بالشباب المغربي المقيم بالخارجكونه مصدر فخر و اعتزاز . شباب بمثابة رأسمال ليس بتحويلاته للعملة الصعبة لكن بطاقات وأفكار شابة تؤكد على الوحدة الترابية رغم ازدواجية هويتها التي تتميز بها، و أن تنوع لغات و ثقافة هذه الفئة هو بمثابة قوة يمكن استغلالها لصالح هذا البلد.
ومن جهته شدد ادريس اعويشة رئيس جامعة الاخوين أن هذه الجامعة كانت و لازلت شريك فعال في البناء والتنمية بالمغرب حيث لم تتوارى في المشاركة و احتضان الدورة الآولى من المنتدى اللآول لشباب مغاربة العالم .
يومين من التواصل بجميع اللغات ، من المغرب الكبير، غرب افريقيا ، أوربا ، الشرق الآوسط ، أمريكا الشمالية ، و المغرب الوطن الآصل ،ورشات و محاضرات أكد من خلالها شباب المغرب أنه مستعد للتغيير و المشاركة في التنمية و بلورة أفكاره الشابة لخدمة وطن كانوا و لازالوا يتمسكون بجسور التواصل معه هنا و هناك.
















