مراسلون بال حدود : تقرير 2008


وقد سلطت المنظمة الضوء على ازدواجية الأمم المتحدة التي استسلم مجلس حقوق الإنسان التابع لها في جنيف "أمام دول مثل إيران وأوزبكستان"، كما أنه لم يغب عنها عجز الاتحاد الأوروبي إزاء طغاة لا يرف لهم جفن أمام أي تهديدات بفرض العقوبات عليهم.
وفي مقدمة التقرير السنوي، استعرضت المنظمة مخاوفها للعام الآتي بدءاً بأعمال العنف التي قد ترتكب ضد الصحافيين في خلال الانتخابات المنظمة في باكستان (18 شباط/فبراير)، وروسيا (2 آذار/مارس)، وإيران (14 آذار/مارس)، وزيمبابوي (29 آذار/مارس).
كذلك، عبّرت مراسلون بلا حدود عن قلقها حيال مصير الصحافيين الذين يغطون الأزمات ولا سيما في سريلانكا، والأراضي الفلسطينية، والصومال، والنيجر، وتشاد، وبطبيعة الحال العراق المستمر في "تشييع صحافييه أسبوعياً تقريباً".
وفي النهاية، احتجت المنظمة على الرقابة التي تطال أشكال التواصل الجديدة (الصور المرسلة عبر الأجهزة الجوّالة، ومواقع تبادل التسجيلات عبر الإنترنت، والشبكات الاجتماعية، إلخ) وتوقفت عند القمع الممارس في الصين التي تستقطب اهتمام العالم أجمعين قبيل الألعاب الأولمبية. وفي هذا الإطار، ورد في مقدمة التقرير: "باستثناء اللجنة الدولية الأولمبية، لم يعد من يصدّق أي تدبير نافذ قد تتخذه السلطات الصينية في مجال حقوق الإنسان قبل حفل الافتتاح. فمن شأن كل صحافي يفرج عنه أن يستبدل بآخر. (...)ويمكن المراهنة على عدم مشاركة المعارضين الصينيين في الحفل في الصيف".
لا بدّ من الإشارة إلى أن هذا التقرير يقترح تحليلات إقليمية لوضع حرية الصحافة في العام 2007 فضلاً عن فصول مخصصة لـ 98 دولة بما فيها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. وبمناسبة إطلاقه، تنظم مراسلون بلا حدود مؤتمراً صحافياً في واشنطن في 13 شباط/فبراير بحضور صحافيين من العراق والصين وإريتريا وباكستان، كما أنها تعقد مؤتمراً صحافياً آخر في برلين مع صحافيين من روسيا وزيمبابوي.
تجدون التقرير  على الرابط التالي: